الشيخ علي النمازي الشاهرودي
620
مستدرك سفينة البحار
العظيم . وأما من كان معتنيا بها في أسرع إليه من السيل إلى منحدره ، تفتح له أبواب الوساوس فيما يسمعه ويراه ، ويفتح له الشيطان من المناسبات البعيدة والقريبة في اللفظ والمعنى كالسفر والجلاء من السفرجل ، واليأس والمين من الياسمين وسوء سنة من السوسنة ، وأمثال ذلك ما يفسد عليه دينه وينكد عليه معيشته ، فليتوكل الإنسان على الله في جميع أموره ، ولا يتكل على سواه ، وليقل ما روي . عن أبي الحسن ( عليه السلام ) لمن أوجس في نفسه شيئا : اعتصمت بك يا رب من شر ما أجد في نفسي ، فاعصمني من ذلك . ويأتي ما يناسب ذلك في " فأل " . باب الأدعية التي يدفع بها الفال والطيرة ( 1 ) . النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : لا عدوى ، ولا طيرة ، ولا هام ، والعين حق ، والفأل حق - الخبر . توضيح : الطيرة لا يكون إلا فيما يسوء ، وربما استعملت فيما يسر - إلى أن قال : - وأما الطيرة ، فإن فيها سوء الظن بالله ، وتوقع البلاء - الخ ( 2 ) . الطيارة يطلق على الغلاة . طين : باب تحريم أكل الطين ، وما يحل أكله منه ( 3 ) . أمالي الصدوق : عن الباقر ( عليه السلام ) قال : من أكل الطين فإنه تقع الحكة في جسده ، ويورثه البواسير ، ويهيج عليه داء السوء ، ويذهب بالقوة من ساقيه وقدميه ، وما نقص من عمله في ما بينه وبين صحته قبل أن يأكله حوسب عليه وعذب به . أمالي الطوسي ، ثواب الأعمال ، المحاسن : بأسانيدهم مثله ( 4 ) . وورد أنه من الوسواس ، أي من وسوسة الشيطان ، أو من الشيطان المسمى بالوسواس ( 5 ) .
--> ( 1 ) جديد ج 95 / 1 ، وط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 184 . ( 2 ) ط كمباني ج 14 / 572 ، وجديد ج 63 / 18 . ( 3 ) جديد ج 60 / 150 ، وص 151 ، وط كمباني ج 14 / 322 . ( 4 ) جديد ج 60 / 150 ، وص 151 ، وط كمباني ج 14 / 322 . ( 5 ) جديد ج 60 / 150 ، وص 151 ، وط كمباني ج 14 / 322 .